Wednesday, June 8, 2016

اللِّسَان والوَرْدَة السِّكِّين وأَنَا




اللِّسَانُ والوَرْدَةُ السِّكِّينُ وأَنَا.

مِثْلَنَا نُزَّفٌ

جَفَافٌ ورَغْبَة

أَلَمْ أَرَ وأسْمَعْ ألْهَاوِيَةَ الغُلاَمَةَ الظَّلِيلَة.

أَلَمْ أَحْقِنْ زِنْدِيَ فِي الفُلُوسِ _ العَدَم.

أَلَمْ أَتَقَرَّحْ وأنَا أَتَقَرَّحُ مُنْتَظِرَاً أنْ أَتَقَرَّح.

أَلَمْ أَشُدَّ قُيُودِي لأَهْمِسَهَا لـ أَنَا فِي قُيُودِي

لـ أَخِي

وللتَّلَوُّثِ الجِّمَاعِيِّ الجَّمْعِيّ

وللنَّـزْفِ

وللذَّبيحِ الرَّطْبِ تَحْتَ شُقُوقِي

أَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى الْمَلَذَّةِ الَّتِي فِي الْحِقْد؛

كَطَحِينٍ طَحِين؛ كَـ أَنَا الكَأْدَاءِ إِلى جَانِبِي

وكَنَسْلٍ مَفْتُوحٍ مِنْ قَبْرٍ عَلَى قَبْر،

ومَرْضَى زُنُوجٌ مَحْمُومُون

والعَنْبَرُ كُلُّهُ رِئَتِي الطِّفْلَةُ فِي الْخَامِسَةِ عَشْرَ مِنْ أَنَا حَلِيقَاً كَلَثَّتِي فِي الْخُلْوَة.

رَضِيْتُ بِاللهِ رَبَّاً ورَضِيَ بِيَ الْخَوْفُ كَأْسَاًَ فَهَلْ أَنَا الْحِرْمَانُ مِنْ هَذَا؟.

كُلُّنَا فِي الْحَفْلِ مِثْلَ تُرَابِ الْحَقْلِ الجَّّائِع، وهْوَ نِسْوَةٌ مِنْ عَرَقِ رِجَالٍ نِسْوَة

واللَّثْمُ يُتَبَادَلُ فِي الْمَمَرِّ الضَّيِّقِ بِيْنَ القَلْبِ وأَشْبَاهِه؛ بَيْنَ الرِّئَةِ وسَامِعْيهَا الأُفْقِيِّين.

كُلُّ هَؤٌلاءِ بَصْقَةٌ خَطَأْ؛ لكِنَّ الصَّوَابَ الكَثِيرَ خَفِيرٌ مُكَدَّسٌ عَلَى عَتَبَةٍ مُرَاهِقَةٍ وخُجُولٍ مِثْلَ الآيِسْكِريم النَّيِّءِ الَّذِي يُرَادُ بِهِ الجِّنْسُ كَكَلْبٍ يَابِسٍ مُنْذُ اْبْتَدَأَتِ الْخَلِيقَةُ فِي هَذَا الْمَكَانِ الْمَهُولِ فِي لَثَّتِيَ الْمِغْنَاج.

أَهْرُمُ، بِالنَّظَرِ إلى عُمُرِي مِنْ أَسْفَلَ وهْوَ يَتَنَقَّطُ كَالبِئْرِ فِي الْهَوَاء، والْمَاءُ فِي ثِيَابِ الرِّسَالاتِ حَمَّالُ أَوْجُه.

أَلَم أُهْرُمْ بِالشَّرَابِ والسِّقَايَةِ الْمُتَوَاصِلَةِ للسُّوسِ في جُذُورِي.

أَلَمْ يَلِدْنِي

هَذَا التَّشَنُّج.

أَلَمْ أَلِدْ

وأُوُلَد..

بِالصَّفْحِ عَمَّا؛

والصَّفْحُ مَقْطُورَةٌ مِنْ كِلاَبٍ سَتَعْوِي...

الكِلاَبُ

الجَّهَالاتُ

حَمَّالَةُ الصَّدْرِ

الْحَطَبُ

فُتَاتُ أنَا، رَكِّزِي فِي فُتَاتِ أنَا

والَعازِفُ يَذْبَحُ الكَمَنْجَة

الرِّئَةُ تَذْبَحُ العَزْف

وأَنَا الدَّمُ يَبْرُكُ فِي البِرْكَةِ تَحْتَهُمَا

الوَرْدَةُ الْخَرْمَانَة

لِتُصْقَلَ فِي مَعْدِن

يَدُ القَبْرِ عَلَى قَضِيبِيَ الْمُنْتَصِب

وأَنَا أَتَصَبَّبُ كَقِدْرٍ مَلُولٍ وُرُودَاً

يَدِي أَنَا عَلَى فَرْجِهِ الغُبَارِيّ

وهْيَ تَرتَثُّ وتَعَافُ والْمِصْعَدُ فِي دَاخِلي مَا خَلا أَنَا يَنْزِلُ كَالْهَاونِ ويَصْعُدُ كَالبُطْءِ مِنَ الْحُلْقُومِ إلَى رَأسِيَ الَّذِي يَتَجَوَّلُ بِحُرِّيَّةٍ دَاخِلِي وخَارِجِي وقَدْ يَتَرَاءَى زُجَاجَةَ وْيسْكِي مَرْمِيَّةً فِي عَيْنٍ بَيْضَاءَ وأجْرَاماً أَكُولَةً مَشْدُودَةً فِي الضَّحِكِ يا حَبِيبِي وأَنْت

السِّيخُ الْمُحَمَّرُ النَّاضِجُ عَلَى الشَّغَفِ النَّاضِجِ عَلَى شَكِّهِ فِي مَضْمُونِ هَذِه الكَلِمَةِ وأَنْتْ

وأنْتَ يا حَبِيبِي

لَكَمْ أَنْتَ يَا حَبِيبِي.

هَذِهِ الرَّضْعَةُ صَقْرٌ جَائِعٌ نَبَدَأُهُ سَوِيَّاً

وسَأَمُصُّ قَبْرِي، فَأَنَا شُرْفَتُه.

أَتْعَبَتْنِي هَذِهِ الصَّلَوَات،

أَمَّا الرَّضِيعُ الْمُتَّسِعُ بِتَأَمُّلِ ذَاتِه

الْمُتَّسْعُ

آلَمَ الأَرْضْ

سَأَمُصُّ مِجْدَافِي

وبَحْرِي واْعْتِرَافِي بِالبِحَار.

لَيْتَ مَرْفُوعَاً عَلَى الذَّبْحِ يُنَادِي: إِذْبَحُونِي

يا حَبِيبِي والبَقَايَا.

الطَّعْنْة. الطَعْنَة. الطَّعْنَةُ الْمُرِيعَةُ تَبْكِي عَلَى الْهَلِّلُويَا

الَّتِي

نَزَلَت الأَحْذِيَةُ عَلَى الأوْجُه.

فِئْرَانُ الْحَرْبِ تَرْكُضُ فِي الْحُجُرَاتِ الْمَسْلُوخَةِ بِسَلاَلِمَ مِطْوَاعَةٍ مِنَ القَلَق.

نَحْوَ نَحِيفٍ حَافٍ مُحْتَرِفٍ مِثْلَ اْنْصِرَافِهِ عَنْ ذَلِك.

القَبْرُ عَلَى بَطْنِهِ يَلْوِي ذَاتَهُ الْخَفِيفَةَ الْخُرَافَةَ، ويَلْوِيهَا فَيَتَغَيَّرُ شَكْلُ عَيْنِي

ويُشْرِقُ النَّهْرُ فِي وَرْدَةٍ فَارَّة.

الْحِكْمَةُ الزُّكَامُ عَلَى أطْرَافِ الْحِكْمَةِ الْمِنْجَمِ، والعُصَاةُ الأَجْلاَف

أيْنَ فَرَشْتُ لِسَانِي

الْعِيدَانُ الجَّافَّةُ كَيَدٍ سَبَقَتْ مَلَذَّتَهَا مِنْ جِلْدِيَ الكَسِيحِ أَنَا

ثَقُلْتُ فِي الإيقَاع؛ فَوَقَعْتُ عَنْ خُصْيَتِي فِي الطَّرَف

والتَّرَف

وأنَا اللَّبْلاَبُ فِي زُكَامِ الغُرَف

فِي غُرْفَةِ الْمَزْكُومَة

الغُرْفَةُ الْمَزْكُومَةُ

للسَّلاَمِ والعِنَاق، والقَتْلُ يُحَلِّقُ بِشَفَتَيْنِ مَعْبُودَتَيْنِ فِي جَاعَتِ القُبَل،

فَيَا حَبِيبِي لِماذَا السَّكاَكِينُ مَغَاسِلُ لِلِسَانِي

واْشْتِبَاكُ دَمِي بِالبَرَدَةِ الْمَعْرُوقَةِ فِي سِكِّينِ الكُهْرَبَاءِ

ولِمَ أُكِنُّ الْحَلِيبَ لِرَوَغَانِهِ مِنِّي.

Tuesday, June 7, 2016

من "شذار الحي"



 أيتها العجينة
 القلب اللامتناهي
 العمى الذروة
رحماك
رحماك
رحماك
غشاء تامور ما لن و عينٌ مشتعلة تتدفق منها الدماء في الحلوق
قلب الحرب موزعٌ على كل قلب
الرماد يحمل لا فتات العالم بين العوالم
الكون يتظاهر
لأجل هدوء و لو بالموت
الهدوء يتظاهر بالأكوان لأجل حياة و لو بالتظاهر  بمجموع الحياة
 و هو يدلق في الجهة المتلاشية
"لم يكن العالم ملوثاً، لم تكن التجربة  جرحاً و شواشاً
لم يكن العالم يحتاج إلى نقاء لا يعرفه
 بل كان هو الملاك"

Monday, May 30, 2016

رسالة موجهة نحو لا أحد



هنا أضع ثقتي
هنا أنفي عن نفسي أي ثقة
ولد القرب
ومات ظليلاً
كانت الانتيابات المشهورة تومئ بمغص ذو طبيعة
لاأدرية
(يجب أن نحافظ علي كل ما من شأنه أن يكون محواً)
الشعراء
زوجات الكشف عليهم الالغاز
السر البسيط الذي له العالم صداع خفيف كأنه آخر
لاتجوز الطبول
الجثث
خفية جاء الليل السري تماماً كالنوم
جاء من المراعي حاملاً رائحة
تقود إلي رائحة
وهناك نعش بحر ولؤلؤ مغشوش يتبادل بالإيماءآت ( الكلمة المقدسة)
سأقدم إعترافي لمن إستطاع أن يفهم أنه إعترافي
ربما في ورقة ملوية في فرصة الحصان (أوحي إلي بدين جديد مخضب وبارد
ولا يحتمل...  نفاذ ....... لحمته مهملة قطيفة مبرقشة ...... )

الآن جاء دور المشاعل الصراخ
الركض
عبر جراب الغبار نحو اللمعان المسكوت عنه
في الغبار الشفة
إعتدلوا لأن الاكواب ستمر وسأشرح لكم
كانوا ....... بعدد الاعداد وتنفساتها رجال علي غلمان من الظلمة
كان منظرهم يدوي في مريض القلب
مسلحون مسلحون يغلقون فتكهم علي فتكهم كي يرتدوا ملابسهم
حرمت عليهم الموسيقي لأن الاصوات تختنق في خضمهم وقد تتعفن في زواياهم السرية
فتتخبث وتخبث ويعم العطب
كانوا رجالا وكانوا مسلحين
في ذات الذات في كون غابر قصي يتضح إحتضاراً
وضعت فمي علي الزجاج فيما أخذ جسمي يتعالي تجاهه
فبدا للرائية من الداخل أنه فرجها كما يروادها في حلم أنها وردة لا تستطيع إخفاء فرجها
أصبح الأمر كأنه مناغاة ليونة تخجل الشخص المسطول المتوسط الرب
تحركت في وهمها لتغسل ذلك الضحك تحركت بخفة من يعرج لأنه أصابعه المن زجاج تنتابه من حين لآخر
وحين أدارت مقبض الباب سقط كاملاً كأرجوحة فمي تحت نقطة في فستانها توازي فرجها
إلتقطته من الأوزان المغناطيسية التي بدأت حرباً حلوة وقالت مبتسمة : شكراً علي إعادته لي
أما أنا فكان علي أن أعتاد طوال القرن علي أسناني الطلقة ،وأن أحمد الرب بأناة فائقة علي إتقانه تنقيتي
المرادفة
كانوا رجالاً ......... كل ما أنثني أحدهم أظلم مكان في خريطة جثة فارعة معلقة بحيث تسد الافكار والأشعة عن السرير الصاعقة التي أفلتت من الذبائح التي نفذت بطريقة الإهالة
2008 تقريباً